Sunnats and Aadaab of Keeping the Hair – Part 3

 

1. It is mustahab to oil the hair on the day of Jumuah.[1]

2. Shaving or plucking the eyebrows is not permissible. If a woman’s husband asks her to pluck or shape her eyebrows, then too it will not be permissible. The Hadith has cursed the one who plucks or shapes the eyebrows. However, if a few strands of the eyebrows are overgrown, then removing the overgrown hair to make it look normal is permissible.[2]

عن الشعبي قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه والواشمة والموتشمة ونهى عن النوح ولم يقل لعن صاحب (سنن النسائي، الرقم: ٥١٠١، ونحوه في صحيح مسلم، الرقم: ٢١٢٤)

Hazrat Aaishah (radhiyallahu ‘anha) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) prohibited tattooing and being tattooed, joining human hair (extensions) to people’s hair and having this done for oneself, plucking the eyebrows of others and having this done for oneself.

عن عبد الله قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله (صحيح مسلم، الرقم: ٢١٢٥)

Hazrar Abdullah bin Masood (radhiyallahu ‘anhu) mentioned, “The curse of Allah Ta‘ala is on those who tattoo themselves and those who get others to tattoo them, those who pluck their eyebrows and those who get others to pluck their eyebrows for them and those who make a space between their teeth in order to beautify themselves, changing the way Allah Ta‘ala created them.”

3. It is permissible for men and women to dye the hair. However, it is impermissible for men and women to use black dye.[3]

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة (سنن أبي داود، الرقم: ٤٢١٢)

Hazrat Ibnu Abbaas (radhiyallahu ‘anhuma) reports that Hazrat Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) said, “A group will appear close to Qiyaamah who will dye their hair with black like the bellies of pigeons. They will not be blessed with the fragrance of Jannah (i.e. they will undergo punishment in Jahannum and will be deprived of Jannah for some period).”[4]

عن جابر قال: أتي بأبي قحافة  أو جاء عام الفتح أو يوم الفتح ورأسه ولحيته مثل الثغام أو الثغامة فأمر أو فأمر به إلى نسائه قال: غيروا هذا بشيء (صحيح مسلم، الرقم: ٢١٠٢)

Hazrat Jaabir (radhiyallahu ‘anhu) reports that Hazrat Abu Quhaafah (radhiyallahu ‘anhu) (the father of Hazrat Abu Bakr (radhiyallahu ‘anhu)) was brought before Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) on the occasion of the conquest of Makkah Mukarramah. His hair and beard were completely white, resembling the Thughaamah plant (a type of plant whose fruit and flowers are white in colour). Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) said to him, “Change the colour of this (whiteness) through applying dye to it, however abstain from black dye.”

4. It is not permissible for women to cut or trim their hair. If a husband commands his wife to cut or trim her hair, he will be sinful and it will not be permissible for her to obey him. If she obeys him, both will be sinful. [5]

5. It is not permissible for women to leave their homes to go to beauty parlours or beauticians. Similarly, revealing their private areas before other women for waxing, etc. is haraam.[6]


[1] فالمستحب في يوم الجمعة لمن يحضر الجمعة أن يدهن ويمس طيبا ويلبس أحسن ثيابه إن كان عنده ذلك ويغتسل (بدائع الصنائع ٢٦٩/١)

[2] (قوله والنامصة إلخ) ذكره في الاختيار أيضا وفي المغرب النمص نتف الشعر ومنه المنماص المنقاش اهـ ولعله محمول على ما إذا فعلته لتتزين للأجانب وإلا فلو كان في وجهها شعر ينفر زوجها عنها بسببه ففي تحريم إزالته بعد لأن الزينة للنساء مطلوبة للتحسين إلا أن يحمل على ما لا ضرورة إليه لما في نتفه بالمنماص من الإيذاء وفي تبيين المحارم إزالة الشعر من الوجه حرام إلا إذا نبت للمرأة لحية أو شوارب فلا تحرم إزالته بل تستحب اهـ وفي التتارخانية عن المضمرات ولا بأس بأخذ الحاجبين وشعر وجهه ما لم يشبه المخنث اهـ ومثله في المجتبى تأمل (رد المحتار ٣٧٣/٦)

[3] (اختضب لأجل التزين للنساء والجواري جاز) في الأصح ويكره بالسواد وقيل لا

(قوله جاز في الأصح) وهو مروي عن أبي يوسف فقد قال يعجبني أن تتزين لي امرأتي كما يعجبها أن أتزين لها والأصح أنه لا بأس به في الحرب وغيره واختلفت الرواية في أن النبي – صلى الله عليه وسلم – فعله في عمره والأصح لا وفصل في المحيط بين الخضاب بالسواد قال عامة المشايخ إنه مكروه وبعضهم جوزه مروي عن أبي يوسف أما بالحمرة فهو سنة الرجال وسيما المسلمين اهـ منح ملخصا وفي شرح المشارق للأكمل والمختار أنه – صلى الله عليه وسلم – خضب في وقت وتركه في معظم الأوقات ومذهبنا أن الصبغ بالحناء والوسمة حسن كما في الخانية قال النووي ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة بصفرة أو حمرة وتحريم خضابه بالسواد على الأصح لقوله – عليه الصلاة والسلام – غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد اهـ قال الحموي وهذا في حق غير الغزاة ولا يحرم في حقهما للإرهاب ولعله محمل من فعل ذلك من الصحابة ط (رد المحتار ٧٥٦/٦)

[4] قال الحافظ في الفتح ٤٩٩/٦: وإسناده قوي إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه وعلى تقدير ترجيح وقفه فمثله لا يقال بالرأي فحكمه الرفع

[5] وفيه قطعت شعر رأسها أثمت ولعنت  زاد في البزازية وإن بإذن الزوج لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولذا يحرم على الرجل قطع لحيته والمعنى المؤثر التشبه بالرجال اه (الدر المختار ٤٠٧/٦)

[6] (و) ينظر (من الأجنبية) ولو كافرة مجتبى (إلى وجهها وكفيها فقط) للضرورة قيل والقدم والذراع إذا أجرت نفسها للخبز تتارخانية (وعبدها كالأجنبي معها) فينظر لوجهها وكفيها فقط. نعم يدخل عليها بلا إذنها إجماعا، ولا يسافر بها إجماعا خلاصة وعند الشافعي ومالك ينظر كمحرمه (فإن خاف الشهوة) أو شك (امتنع نظره إلى وجهها) فحل النظر مقيد بعدم الشهوة وإلا فحرام وهذا في زمانهم، وأما في زماننا فمنع من الشابة قهستاني وغيره (إلا) النظر لا المس (لحاجة) كقاض وشاهد يحكم (ويشهد عليها) لف ونشر مرتب لا لتتحمل الشهادة في الأصح (وكذا مريد نكاحها) ولو عن شهوة بنية السنة لا قضاء الشهوة (وشرائها ومداواتها ينظر) الطبيب (إلى موضع مرضها بقدر الضرورة) إذ الضرورات تتقدر بقدرها وكذا نظر قابلة وختان وينبغي أن يعلم امرأة تداويها لأن نظر الجنس إلى الجنس أخف (وتنظر المرأة المسلمة من المرأة كالرجل من الرجل) وقيل كالرجل لمحرمه والأول أصح سراج (وكذا) تنظر المرأة (من الرجل) كنظر الرجل للرجل (إن أمنت شهوتها) فلو لم تأمن أو خافت أو شكت حرم استحسانا كالرجل هو الصحيح في الفصلين تتارخانية معزيا للمضمرات (والذمية كالرجل الأجنبي في الأصح فلا تنظر إلى بدن المسلمة) مجتبى (الدر المختار ٣٦٩/٦)

FacebookTwitterPinterestWhatsApp

Check Also

Sunnats and Aadaab of Giving and Receiving Gifts – Part 1

1. The purpose of giving a gift is to engender mahabbat (love and affection) in …

Enable Notifications    OK No thanks