Second Rakaat,Qa`dah and Salaam

 

Second Rakaat

1. When getting up one should not take support from the ground (unless one has the need to do so).[1]

2. Perform the second rakaat as normal (with the exception of thanaa ta`awwuz at the beginning).[2]

Qa`dah and Salaam

3. After the second sajdah of the second rakaat, sit in the position of qa`dah in the same manner as explained for jalsah.[3]

4. Recite the tashahhud – attahiyyaat.[4]

5. When sayingأَنْ لا إِلٰهَ  form a ring with the thumb and middle finger of the right hand, raise the index finger and close the remaining two fingers. When saying إِلاَّ الله lower the index finger. The ring will be kept till the end of the tashahhud.[5]

6. If it is a three or four rakaats salaah then stand up after the tashahhud to complete the remaining rakaats.[6]

7. If it is the last qa`dah then read durood-e-ibraaheem after the tashahhud followed by a du`aa from the Qur’aan or hadith.[7]

Note: The two common duas that are recited are as follows:[8]

اَللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً

مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيم

 

 رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيْمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءَ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ

وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَاب

8. After the du`aa make salaam by turning the head to the right side and then to the left without lowering the head.[9]

9. Commence the second salaam immediately after the first salaam without pausing inbetween.[10]

10. When making salaam on either side fix the gaze on both the shoulders.[11]

11. Turn the face on both sides to the extent that the person behind will be able to see the cheek of the musallee.[12]

12. After the salaam, recite أَسْتَغْفِرُ اللهَ thrice.[13]

13. Engage in du`aa (as this is a time for the acceptance of du`aas).[14]

14. Recite tasbeeh-e-faatimi after every salaah.[15


[1]( ويكبر ويسجد ) ثانية ( مطمئنا ويكبر للنهوض ) على صدور قدميه ( بلا اعتماد وقعود ) استراحة ولو فعل لا بأس ويكره تقديم إحدى رجليه عند النهوض (تنوير الأبصار مع رد المحتار 1/506)

[2]( والركعة الثانية كالأولى ) فيما مر ( غير أنه لا يأتي بثناء ولا تعوذ فيها ) إذ لم يشرعا إلا مرة (تنوير الأبصار مع رد المحتار 1/506)

[3](وبعد فراغه من سجدتي الركعة الثانية يفترش ) الرجل ( رجله اليسرى ) فيجعلها بين أليتيه ( ويجلس عليها وينصب رجله اليمنى ويوجه أصابعه ) في المنصوبة ( نحو القبلة ) هو السنة في الفرض والنفل ( ويضع يمناه على فخذه اليمنى ويسراه على اليسرى ويبسط أصابعه ) مفرجة قليلا ( جاعلا أطرافها عند ركبتيه ) ولا يأخذ الركبة هو الأصح لتتوجه للقبلة (الدر المختار1/508)

[4] ويقرأ تشهد ابن مسعود كذا في الكافي (الفتاوى الهندية 1/75)

[5]( ولا يشير بسبابته عند الشهادة وعليه الفتوى ) كما في الولوالجية والتجنيس وعمدة المفتي وعامة الفتاوى لكن المعتمد ما صححه الشراح ولا سيما المتأخرون كالكمال والحلبي والبهنسي والباقاني وشيخ الإسلام الجد وغيرهم أنه يشير لفعله عليه الصلاة والسلام ونسبوه لمحمد والإمام بل في متن درر البحار وشرحه غررالأذكار المفتى به عندنا أنه يشير باسطا أصابعه كلها وفي الشرنبلالية عن البرهان الصحيح أنه يشير بمسبحته وحدها يرفعها عند النفي ويضعها عند الإثبات و في رد المحتار قوله ( ولا يشير بسبابته عند الشهادة وعليه الفتوى ) … ولهذا فسرت الإشارة بهذه الكيفية في عامة الكتب كالبدائع والنهاية ومعراج الدراية والذخيرة والظهيرية وفتح القدير وشرحي المنية والقهستاني والحلية والنهر وشرح الملتقى للبهنسي معزيا إلى شرح النقاية وشرحي درر البحار وغيرها كما ذكرت عباراتهم في رسالة سميتها ( رفع التردد في عقد الأصابع عند التشهد ) وحررت فيها أنه ليس لنا سوى قولين الأول وهو المشهور في المذهب بسط الأصابع بدون إشارة. الثاني بسط الأصابع إلى حين الشهادة فيعقد عندها ويرفع السبابة عند النفي ويضعها عند الإثبات وهذا ما اعتمده المتأخرون لثبوته عن النبي بالأحاديث الصحيحة ولصحة نقله عن أئمتنا الثلاث فلذا قال في الفتح إن الأول خلاف الدراية والرواية (رد المحتار 1/508-509)

[6] ( ولا يزيد ) في الفرض ( على التشهد في القعدة الأولى ) إجماعا وقال في الرد المحتارة قوله ( ولا يزيد في الفرض ) أي وما ألحق به كالوتر والسنن الرواتب وإن نظر صاحب البحر فيها ولينظر حكم المنذور وقضاء النفل الذي أفسده والظاهر أنهما في حكم النفل لأن الوجوب فيها عارض ط (رد المحتار 1/510)

[7]( ويفعل في القعود الثاني ) الافتراش ( كالأول وتشهد ) أيضا ( وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ) … ( ودعاء ) … ( بالأدعية المذكورة في القرآن والسنة لا بما يشبه كلام الناس ). (الدر المختار 1/512-523)

[8] ومن الأدعية المأثورة ما روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي فقال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم… ويستحب أن يقول المصلي بعد ذكر الصلاة في آخر الصلاة رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب كذا في التتارخانية ناقلا (الفتاوى الهندية 1/76)

[9]ثم يسلم تسليمتين تسليمة عن يمينه وتسليمة عن يساره (الفتاوى الهندية 1/76)

[10]ثم يسلم تسليمتين تسليمة عن يمينه وتسليمة عن يساره (الفتاوى الهندية 1/76) قال الشيخ الكنكوهي في الكوكب : [ كان يسلم تسليمة واحدة ] أي يأخذ فيها من تلقاء وجهه و يختمها إذا مال وجهه إلى اليمين و كذا الحكم في تسليم اليسار (الكوكب الدري 1/289) أقول : و ما جاء في بعض الأحاديث (أنه صلى الله عليه و سلم) سلم من تلقاء وجهه (جامع الترمذي 1/66) فذلك لا يدل على التوقف بين التسليمتين (لأن التوقف بين التسليمتين لم يثبت في علمنا) بل يدل على أن التسليم الأول و الثاني يبدآن من ذلك الموضع من غير توقف كما يفهم من كلام الشيخ الكنكوهي .

[11](و لها آداب… وإلى منكبه الأيمن والأيسر عند التسليمة الأولى والثانية ) (رد المحتار 1/477)

[12]ويحول في التسليمة الأولى وجهه عن يمينه حتى يرى بياض خده الأيمن وفي التسليمة الثانية عن يساره حتى يرى بياض خده الأيسر (الفتاوى الهندية 1/76)

[13] ( ويستغفرون الله ) العظيم ( ثلاثا ) لقول ثوبان " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا انصرف من صلاته استغفر الله تعالى ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " رواه مسلم وقال صلى الله عليه و سلم " من استغفر الله تعالى في دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف " (مراقي الفلاح مع حاشية الطحطاوي 314)

[14]( ثم يدعون لأنفسهم وللمسلمين ) بالأدعية المأثورة الجامعة لقول أبي أمامة قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع قال " جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبات ولقوله صلى الله عليه و سلم " والله إني لأحبك أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " (مراقي الفلاح مع حاشية الطحطاوي 315) ويسبحون الله ثلاثا وثلاثين ويحمدونه كذلك ويكبرونه كذلك (نور الإيضاح 80)

[15]ويسبحون الله ثلاثا وثلاثين ويحمدونه كذلك ويكبرونه كذلك (نور الإيضاح 80)

FacebookTwitterGoogle+PinterestWhatsApp

Check Also

Hazrat Ali (radhiyallahu ‘anhu) being pleased with Hazrat Abu Bakr and Hazrat Umar (radhiyallahu ‘anhuma) and regarding them most worthy for the Khilaafah

The Shiah claim that Hazrat Ali (radhiyallahu ‘anhu) hated Hazrat Abu Bakr and Hazrat Umar …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *